كرهوك لأنك دولة سنية
فلنعزي أختنا الشيعية
باكستان رأس حربة ضد إيران
العملاء في البحرين
اختبار
رشا الأخرس
جردوهم من مناصبهم
يحاول بعض الشيعة الفتنة بين الأتراك والعرب
مرسي في مواجهة تآمر
هل يفعلها الدويسان ؟
ياسر وحفيد الرسول!
دراسة مهمة جداً جداً [الحلقة الاولي
النفط مقابل الغيوم
صدام الإيراني قادم
مهلاً يا عشاق الحبيب
الاحتلال الإيراني للكويت
من له حيلة فليحتال
تسعه وعشرون ميلاً فقط
آل البيت والكوكاكولا
دلع القيادات الفلسطينية حلقه9
الخلايا الإيرانية الإيرانية
اللوبي الإيراني في مصر
شتان بين نوري ونوري
المطلوب من سماحة السيد
مهتدون
طائفيو العراق
الهلال الصفوي يداهمنا
أنا مسيحي وأهوى النبي
لماذا يكرهنا الصفويون؟
حزب الله يفجر مخازنه
غير المكذوب عليهم 5
غير المكذوب عليهم 4
قتلوك يا عبدالجبار
حرق المكتبات السنية
حسن دنائي
مبعوث المهمة الإلهية
الشاهنشاه».. السوبر مان
أقنعة متعددة ووجه واحد
كم من كلمة حلقة 7
الشيخ الصفار واضح كالنهار
شتان بين الحبيب والحبيب
هل يراجع حزب الله حساباته
قل موتوا بغيظكم
إلا صلاتي
سلام الخونة
أسلوب جديد في الفتنة
عميل صفوي آخر
فضيحة سيد سروال
المرجعية الدينية
هكذا قتلوا خزعل
سيد عكروت 3
الخليج والتهديد الإيراني
إحمين وغنوم
الجالية الإيرانية في الكويت
كلبة المياص
الأمن المستتب 1
إنذار أخير للمنطقة
الأسطوانة المشروخة
حلف نوروز
دلع القيادات الشيعية 2
نواب أم كلاب
التقريب الحقيقي والتقريب الصفوي
قبازرد ينتفض
عائلة معرفي
الخطر الحوثي والثأر الفارسي
إذابة الجليد
الحوثيون حلقات من 1 الي 4
أصحوا يأهل السنة
MR AHMAD
فرج الخضري
من الإمارات OUT
النجف الأنجس
الغزو النسوي العلماني
بدون أم مجرمون
الليبراليون.. مصالح وكراسي وزعامات
حلف الشياطين
تركيا السنية هدفهم القادم
مـؤخــرات
أبو درع
صحيفة القـبس
الطريق إلى كربلاء
السعودية
إلى متى ياسعد !
هزيمة "لوبي" طهران في بغداد
أربعون ألف يا نائمون
هل يصدق ظن الصفويين في العرب؟
تناحر البعثيين
كم من كلمة حلقة 8
إمام الحرم المكي
قناة بردى الفضائية
شط العرب
ماذا يحدث في الخليج؟
ضربني الصفوي وبكى
الائتلاف العراقي الشيعي
الغلاة وسياسة إضرب واهرب
علي الصراف
تقسيم اليمن
أمير قطر
اذبح واربح
عبد الـكـريـم قـاســــم
انقراض "الديناصورات" في العراق!
المالكي في ظل الملالي
الأطماع الإيرانية حقيقية
مطلوب دور سعودي فاعل في العراق
الخميني يشكك بالانتخابات
الانتخابات الإيرانية في العراق
فهمي هويدي وإيران
الإرهاب في العراق
فيفي نصرالله
إيران «الفارسية» وترتيبات المنطقة
سفارة العراق في دمشق..والسفير
الابعاد الطائفية لقرار اعادة اعتقال العراقيين
وإذا خاصم فجر
تحية حارة لأخينا الشيعي موسى
الجزر العربية في الخليج...
تسلل ارهابي ايراني مرعب في العراق
أشـرف
من يحكم إيران اليوم؟
عبدالحميد سني منافق
مفكر شيعي يكشف المكر الصفوي
حلم تصدير "الثورة الخمينية"تحطم على بوابة المغرب
إنتفاضة الحرية الأحوازية ... التضحيات مستمرة !
عدالة المستعمر الأعجمي في الأحواز العربية!
بين داريوش الصفوي والموسوي العربي
ويل للشيعة العرب من جالا وأخواتها
عاكف المناكف
السعودية: على الشيعة «احترام» المذهب السلفي
حقائق قمة الرياض تُفنّد أكاذيب «إيكو»
لماذا هذا الإصرار الإيراني على معاداة دول الجوار؟
مستشار المالكي: الشعائر الحسينية بدعة..ومراجع الصف
أنقذونا من حماس
الإستقرار في الخليج رهن بالإستقرار الداخلي الإيران
صراع العشائر والتخلف العراقي المريع
قراءة في أرشيف الصحف الصفوية العراقية
الحمية ياعطية
جماهير اللطم المليونية...لماذا لم تسقط نظام صدام؟
تظاهرنا ضد حكومة البحرين
ما الذي يتعين عمله لوقف النفوذ المتنامي لإيران في
سياسي شيعي كبير:لا مصلحة للشيعة مع إيران
الفضائح الجنسية لقضاة المتعة في البحرين
نظام طهران و تدمير المعبد العراقي على رؤوس منفيه؟
إيران أشد خطراً على العراق من أمريكا والصحوات أفشل
إغتيال داعية إيراني سني في إيران
البحرين أوقفت النائب جاسم السعيدي عن الخطابة لوصفه
نصرالله يدافع عن غزة أم يحرض على الفتن؟
دعوة للإصلاح المذهبي
نظرة إسلامية حول عاشوراء
اتـفـاق الدجـالين
نواب إيرانيون: الإمارات جزء من أراضينا والحديث عن
رجل أعمال أميركي ايراني يقر بالتآمر لإرسال معدات ع
 
خرافة الإمامة
    

 

                             خرافة الإمامة

خرافة الإمامة هو عبارة عن عنوان مثير سيبادر معمموا التشيع المجوسي  كعادتهم إلى اتهام أهل السنة بأنهم وراء ترويج مثل هذه الأفكار ، وذلك حتى يبقى الأمر بيدهم بعد استغلالهم للشيعة لقرون طويلة بحجة أنهم المخلصون لآل البيت عليهم السلام وأنهم يجكمون بإسمهم ، ولكن ما سيتفاجأ به ملالي مجوس التشبع أن من يطرح هذه الآراء هو مفكر شيعي يعتبر من أهم الباحثين الشيعة في أيامنا هذه .

هذا الباحث عراقي اسمه أحمد الكاتب ،وقد توصل في نهاية أبحاثة بأن فكرة المهدي هي عبارة عن خرافة وأنه حتى أئمة أهل البيت يرفضون الإمامة.

وعُرف الكاتب والباحت العراقي، أحمد الكاتب بكتاباته وأبحاثه ومحاوراته الخارجة عن النسق الديني الشيعي بأصوله العقائدية ومقولاته الدينية المقررة، فهو لا يؤمن بعقيدة المهدي الغائب التي تعد عقيدة مركزية في منظومة المذهب الشيعي الإمامي الإثني عشري، ولا يؤمن بنظرية "الإمامة الإلهية" لأن أبحاثه العقدية والسياسية والتاريخية أوصلته إلى حقيقة أن "أئمة أهل البيت أنفسهم يرفضونها".

ويؤكدّ الكاتب في مقابلة خاصة مع "عربي21" أنه ما زال على رأيه من قضية "المهدي الغائب"، بل ازداد قناعة بذلك، لأنه "لا يوجد أي مستند تاريخي أو شرعي على وجود وولادة واستمرار حياة ما يسمى بالإمام الثاني عشر الغائب، وبالتالي فلا شرعية لمن يدعي النيابة الخاصة أو العامة عن ذلك الإمام الغائب غير المولود أصلا". 

وانتقد الكاتب الدور الذي يراد إسناده للمرجعيات الدينية من "وجوب تسليم الأمور للمراجع وطاعتهم في كل شيء" واصفا ذلك بأنه "ادّعاء سياسي لا يقوم على دليل شرعي". 

وأبدى الكاتب تخوفه الشديد من تفشي "الدكتاتورية الدينية" لافتا إلى أن "عامة المثقفين الشيعة يتخوفون من ذلك، حتى بعض الفقهاء كالشيخ محمد حسن النائيني، أحد قادة حركة الدستور في إيران في مطلع القرن العشرين، حذر من خطورة "الديكتاتورية الدينية" في كتابه "تنبيه الأمة وتنزيه الملة". 

ولفت الانتباه إلى أن "خلاصة ما توصل إليه في الفكر السياسي هو الشورى أو الديمقراطية" الأمر الذي دفعه لتأييد إقامة نظام ديمقراطي في العراق، من غير أن يشارك في العملية السياسية مطلقا.

 وأبدى الكاتب تحفظه الشديد على أداء المرجعية الدينية التي ما زالت "تبث أفكارا اجتهادية قديمة تحصر الشرعية الدستورية بالمرجعية باعتبار المرجع يمثل "الحاكم الشرعي" و"نائب الإمام المهدي المنتظر" وهو ما يعيق تطور النظام الديمقراطي ويشلّه". 

وذكر الكاتب أن النظام السياسي في العراق واقع تحت تأثير نظريتين: المرجعية الدينية والديمقراطية، مشددا على أن "بناء ديمقراطية حقيقية لا يمكن إنجازه إلا بعد التحرر من هيمنة المرجعية الدينية". 

وفي ما يلي النص الكامل للحوار:

س ـ بداية ثمة تشكيك في صدق انتسابك لمذهب الشيعة الإمامية الإثني عشرية بسبب مؤلفاتك وكتاباتك ودروسك التي تنتقد فيها عقائد ومقولات دينية، أين تقف من ذلك كله بعد هذه الرحلة الطويلة في العلم والفكر والدعوة؟

ج ـ لقد وُلدت مسلما شيعيا إماميا اثني عشريا، وفي عائلة متدينة، ودرست الابتدائية في مدارس تحفيظ القرآن الكريم، ثم ذهبت إلى الحوزة العلمية في كربلاء، وقطعت جميع مراحل الدراسة حتى أصبحت أستاذا فيها لمادتي الفقه والأصول، وكنت إلى جنب ذلك أدرس تاريخ الأئمة من أهل البيت، وأكتب في الدعوة للفكر الإمامي، كما انتميت إلى حركة إسلامية هي (منظمة العمل الإسلامي)، وأصبحت قياديا فيها خلال السبعينات والثمانينات، وذهبت إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية بعد انتصار الثورة، وأدرت لبعض الوقت القسم العربي في إذاعة طهران، وكنت أؤمن بنظرية ولاية الفقيه، ومؤيدا للجمهورية الإسلامية، ولكنني كنت في نفس الوقت أحاول دراسة التجربة الإسلامية الأولى في العصر الحديث.

               لم أعد أؤمن بنظرية ولاية الفقيه

عندما طرح الإمام الخميني نظرية "الولاية المطلقة" عام 1988 توقفت لكي أدرسها بعمق، وأدرسها في حوزة القائم لمدة عام في طهران، وكانت هذه النظرية دافعا لي للقيام بعدة دراسات تاريخية وفقهية ونظرية حول أسس الفكر الشيعي الإمامي ووجود الإمام الثاني عشر (محمد بن الحسن العسكري)، الذي يعتقد الشيعة الإثنا عشرية بولادته في منتصف القرن الثالث الهجري واستمرار حياته إلى اليوم بصورة إعجازية، فانتقدت هذه الفرضية وبالتالي لم أعد أؤمن بنظرية ولاية الفقيه، إلا إذا قامت على أساس النظام الدستوي الديمقراطي، وفي الحدود التي يعينها الشعب، حيث لم أعد أؤمن بأن الفقيه هو "نائب الإمام المهدي الغائب"، وإنما أعتقد بأن شرعيته وحدود صلاحياته من الشعب. 

س ـ ما هي أبرز القضايا والموضوعات التي دعوت إلى مراجعتها في النسق الديني السائد في الأوساط الشيعية حاليا؟

 ج ـ وصلت خلال أبحاثي العقدية والسياسية والفقهية إلى رفض أئمة أهل البيت لنظرية الإمامة الإلهية، وإيمانهم بنظرية الشورى، وتطبيقهم لها، كما وصلت إلى عدم وجود أي مستند تاريخي أو شرعي على وجود وولادة واستمرار حياة ما يسمى بالإمام الثاني عشر الغائب، وبالتالي فلا شرعية لمن يدعي النيابة الخاصة أو العامة عن ذلك الإمام الغائب غير المولود أصلا.

س ـ لك رأي سابق تقرر فيه خرافة عقيدة المهدي وأنها مخترعة لمخالفتها حقائق التاريخ ووقائعه، فهل وجدت في الردود الحوزوية عليك ما حملك على مراجعة رأيك أم أنك ما زلت عليه؟

ج  ـ لقد صدرت خلال العشرين سنة الماضية مئات الكتب في الرد على كتابي (الإمام المهدي حقيقة تاريخية أم فرضية فلسفية؟)، ولكنها تكرر نفسها وتستعيد ما كتبه الأولون، ولم تستطع أن تأتي بدليل قاطع على ولادته بعد أن اعترف مشايخ الطائفة الأولون في القرن الخامس الهجري، بأنهم يفتقدون إلى الدليل التاريخي الطبيعي، وإنما يذهبون إلى الاعتقاد بوجود ذلك الإمام (الثاني عشر) بناء على افتراض فلسفي (عقلي) ليس إلا، فماذا يستطيع المتأخرون أن يقدموا أدلة أخرى أقوى؟

 ولقد وصلت إلى عدم وجود أي مستند تاريخي أو شرعي على وجود وولادة واستمرار حياة ما يسمى بالإمام الثاني عشر الغائب

وقد نشرت ردودي على تلك الردود في كتاب تحت عنوان (حوارات أحمد الكاتب مع العلماء والمراجع والمفكرين حول وجود الإمام الثاني عشر)، وقلت فيه إنني ازددت قناعة بصواب ما توصلت إليه، وفي الحقيقة لست بحاجة لهذا القول أساسا لأن هذا الإمام المفترض لا وجود له منذ وفاة والده في منتصف القرن الثالث الهجري.

س ـ ما موقفك من ولاية الفقيه؟ وهل هي من عقائد الشيعة الإمامية الإثني عشرية الثابتة أم أنها دخيلة على المذهب وحولها خلافات شديدة؟

ج  ـ نظرية ولاية الفقيه تشكل ثورة على نظرية الإمامة وانتظار الإمام الغائب، لأنها تتخلى عن الشروط المثالية التي اشترطها الإماميون في الحكام، وهي العصمة والنص والسلالة العلوية الحسينية، وتكتفي باشتراط العلم والعدالة في الإمام، وقد قال بها بعض فقهاء الشيعة منذ حوالي قرنين، ولكن الإمام الخميني طبقها في إيران بعد الثورة الشعبية ومزجها بالفكر الدستوري الديمقراطي الجمهوري فكانت (الجمهورية الإسلامية الإيرانية)، وهي في إيران تستند إلى رأي الشعب وانتخابات وليس إلى فرضية "النياية العامة للفقهاء عن الإمام المهدي"، كما كان يعتقد بذلك بعض الفقهاء ولا يزالون.

س ـ كيف تنظر إلى "المرجعية الدينية" وضرورة التزام عامة المتدينين بأقوال واجتهادات المرجعية حتى لو كانت تخالف قناعاتهم؟ وهل للمرجعية حق فرض مثل ذلك التصور على عموم المتدينين؟

ج ـ نظرية "المرجعية الدينية" هي الأخرى نظرية مناقضة لنظرية الإمامة، وقد طورها الشيعة خلال القرون المتأخرة، في محاولة من أجل الخروج من نفق نظرية الإمامة والانتظار للإمام الغائب العقيمة، وقد ابتدأت المرجعية بحديث ضعيف أو مختلق منسوب إلى الإمام الغائب، يوصي الشيعة بالرجوع إلى رواة أحاديث أهل البيت في المسائل الحادثة، ثم تم فتح باب الاجتهاد في القرن الخامس الهجري على يدي الشيخ المفيد والشيخ الطوسي، ثم افترض فقهاء آخرون كالشيخ علي عبد العالي الكركي في القرن العاشر الهجري أيام الدولة الصفوية أن الفقهاء هم نواب عامون عن الإمام المهدي الغائب ثم قال فقهاء متأخرون قبل حوالي قرنين بوجود تقليد عامة الناس للفقهاء المجتهدين، وذلك في المسائل غير الضرورية والمتواترة، والتي لا يعرف فيها الإنسان الحكم الشرعي، وأما ما يقال من وجوب تسليم الأمور للمراجع وطاعتهم في كل شيء، فهذا ادعاء سياسي لا يقوم على دليل شرعي.

س ـ هل تخشى حقا من تفشي "الدكتاتورية الدينية" في ضوء بعد التجارب المعاصرة على خلفية ممارسة السياسة بفتاوى دينية موجهة؟

ج ـ هذا أمر يخاف منه المثقفون الشيعة، حتى بعض الفقهاء كالشيخ محمد حسن النائيني، أحد قادة حركة الدستور في إيران في مطلع القرن العشرين، والذي كتب "تنبيه الأمة وتنزيه الملة" وتحدث فيه عن خطورة الدكتاتورية الدينية، التي عانى منها على يد بعض مشايخ الشيعة في النجف وطهران، المؤيدين لحزب الاستبداد المناهض للحركة الدستورية المشروطة.

س: ـ كيف تقيّم أداء المراجع الدينية الشيعية دينيا وسياسيا؟ وهل كان أداؤها السياسي منسجما ومتناغما مع ما تؤمن به دينيا؟

ج ـ مراجع الشيعة يختلفون من واحد إلى آخر، وكل مرجع له رؤيته السياسية وفكره السياسي، وعلاقاته وأداؤه، فبعضهم كان مكافحا ضد الاستبداد والاستعمار في العراق وإيران ولبنان، وبعضهم كان مهادنا مع الطغاة والمستعمرين.

س ـ هل عقليتك النقدية تقتصر على محاكمة النظريات والعقائد والأفكار الدينية أم أنك تعملها كذلك في تقييم السياسات العراقية ما بعد سقوط نظام صدام حسين؟ وما هي أبرز تلك الانتقادات إن وُجدت؟

ج ـ إن خلاصة ما توصلت إليه من فكر سياسي هو الشورى أو الديمقراطية، ولذلك كنت مؤيدا لإقامة نظام ديمقراطي في العراق، ولكني لم أشارك في العملية السياسية مطلقا، وكنت ألاحظ أن الدستور أو قانون الانتخاب يعانيان من ثغرات كبيرة، وأنا أعتقد أن الخطأ في النظام العراقي يكمن في نظام المحاصصة الطائفية والقومية، والنظام البرلماني، ولذا فإنني أدعو إلى استبدال هذا النظام بالنظام الرئاسي الذي أعتقد أنه يستطيع توحيد الشعب أكثر، ويبعده عن المحاصصة الطائفية والقومية، ولا أزال أؤمن بإمكانية إصلاح هذا النظام وتطويره نحو الأفضل، وأعتقد أن دعوة المرجعية الدينية الشيعية للالتزام بالنظام الديمقراطي تعتبر خطوة مهمة جدا بالرغم من أن المرجعية لا تزال تفرض نفسها على الساحة الشعبية، وتبث أفكارا اجتهادية قديمة بحصر الشرعية الدستورية بالمرجعية باعتبار المرجع يمثل "الحاكم الشرعي" و"نائب الإمام المهدي المنتظر" وهو ما يعيق تطور النظام الديمقراطي ويشله، ويشده بين نظريتين: المرجعية الدينية والديمقراطية، في حين لا يمكن بناء ديمقراطية حقيقية إلا بعد التحرر من هيمنة المرجعية الدينية. 

                              بسام ناصر

 


 
 
az
لا اله الا الله
ذوقوا عدل الحكومات الشيعية(6)
قولوها ولو تقية
طالح عاشور
شتائم «ياسر الحبيب»
مقترحي خطير فاقرأوه
رشاوي إيران للأفغان
ملاك أم شيطان 5 ؟
ملاك أم شيطان4 ؟
ملاك أم شيطان3 ؟
رضي الله عن راضي الحبيب
لقاء مع السعيدي
تباً للأحزاب السنية الأنانية
الرويبضة
فيضانات باكـستان
حييت أيها البطل الشيعي
قمر الكباريهات الفضائية
لا يخدعونكم بلباسهم
تحالف أعداء السنة
لماذا ياسمو الأمير ؟
دراسة مهمة جداً جداً ( الحلقة الثانية )
توبة
أنا مسيحي وأهوى النبي
غفر الله لأبي أنور
صدق ياسر الحبيب
الساقطون وأسوار البحرين
نعم لإيران لا لدول الخليج
لاتلقوا لهم بالاً
شملان العيسى
عمر الشيعي
ياسر حبيب
مدرسو الجامعة وياسر
ياسر الرقيع
عائشة ، هيله ،وفاء
أكذوبة حكم آل البيت
كيف نواجه المشروع الصفوي
تشييع الزبيريين
التكريتي والعلوي
كريمو شيتوري
إلتماس إلى ملك البحرين
ظاهرة هثيم المالح
إدانة البذاءات الشيعية
بحبك يا حبيبتي
دلت تحرياتنا السرية
الشيخ الصالح لا لإرسال الأموال للخارج
إيران دولة مارقة
الدويسان والولي الفقيه
نجح الدويسان ،سقط الشيعة
هل السنة إرهابيون؟
عبدالرسول سلمان
الدويسان في كربلاء
إنه الكاتب وليس الكاذب
النائب المطوع
تصفية القتلة
هم العدو فأحذرهم
شكراً أيها الليبرالي
يا إيران لاتحرجينا
عضة كلب
وما أدراك ما لمهري
ولاء الأحزاب الشيعة
فيصل
حكى لنا فؤاد
إيه يا حكامنا الأذلاء الجزء الثالث
إيه ياحكامنا الأذلاء ( الجزء الثاني)
إيه ياحكامنا الأذلاء ( الجزء الأول)
وقاحة في الشارع
بيان عاهرات البعث العلوي
مع الأسد إلى الأبد
دعوة لنقد الذات لا أكثر
أحلام إيران
إزفستيا
نواب أم كلاب 7؟
بتلوموني ليه
شجرتي طبيبتي
حاميها حراميها 4
الشيعة.. والنوايا الحسنة
علي جنتي
صالح عاشور
دراسه مختصرة عن سقوط دولة فارس
راضي حبيب وعدنان غريب
نواب أم كلاب3
حسن بين مادحيه وناقديه
ندوة الأستاذ علي المتروك
محاولة اغتيال
حاميها حراميها 5
تجسيد النبي
من أجل عيون إيران
الحكومةوالشيعة
السيطرة الإيرانية
حقيقة «البدون!»
البراءة المضحكة
شهيدة أم شهيد
قاروه أم طنب
من هو الدكتاتور؟
سيد سروالي
شكرا عم علي المتروك
آية الله جويهل
من هي قوى الظلام؟
التجسس
واخداه
سكت الجدار ونطق الحمار
ملابس عسكرية
د أحمد الخطيب
الشيخ راضي الحبيب
تضليل الرأي العام
كبير يا أحمد
هات ماعندك يا إيران
تاريخ الإرهاب الإيراني
كيفي أنا كويتي
الوجدان الشيعي
نريدها مدنية لا قبلية
القبلية
إيران ليست شريكاً
رجب فوق صفيح ساخن
الكويت ومخططات الشر الإيرانية
تمجيد
حاميها حراميها 2
حاميها حراميها 1
أموال «الأفيون الإيراني»
آغا... كلامك مو سحيح!
إنه ذنبكم يا أغبياء
لماذا يافرج؟
مصائبنا منهم.. ورب الكعبة
مطالبات لاتنتهي
بيـن علـي ومعصـومـة
الشفافية
معصومة المأزومة الحلقة 2
قصة حب
نواب أم كلاب (الحلقة 2)
ثعابين إيران في الصحافة
كم من كلمة حلقة 3
احترام الصحابة واجب
علي المتروك
هل يعود التوازن؟
ب60 داهيه
الصفويون يستغلون المسيحيين لضرب السنة
دلع القيادات الشيعية
حسينيات الإعتراض على مشيئة الله
أبو لؤلؤة في الطريق
يمن خوش هال
الخليج العربي
لص بغداد
نعم إنهـم صفويــون
ألى جنة الخلد
أطـوار بـهـجـت
مساكين الشيعة العرب
بريطانيا ومعاناة الشعب الأهوازي
كاتب شيعي منصف ينتقد حزب الله
نؤيد المؤيد
هل نلطم على الحسين أم على بنات البحرين ؟
أنقذوا اليمن من الصفويين " حلقتان
من فجر المواكب الحسينية
زواج المتعة في البحرين يخرق التشريع المقنن إلى الز
هل يدرك العرب الأطماع الإيرانية في العراق والبلاد
© كل الحقوق محفوظة لموقع مملكتنا 2018
لا يتحمل الموقع مسئولية الاراء المنشورة ولا تعبر تلك الاراء بالضروة عن رأي اصحاب الموقع