كرهوك لأنك دولة سنية
فلنعزي أختنا الشيعية
باكستان رأس حربة ضد إيران
العملاء في البحرين
اختبار
رشا الأخرس
جردوهم من مناصبهم
يحاول بعض الشيعة الفتنة بين الأتراك والعرب
مرسي في مواجهة تآمر
هل يفعلها الدويسان ؟
ياسر وحفيد الرسول!
دراسة مهمة جداً جداً [الحلقة الاولي
النفط مقابل الغيوم
صدام الإيراني قادم
مهلاً يا عشاق الحبيب
الاحتلال الإيراني للكويت
من له حيلة فليحتال
تسعه وعشرون ميلاً فقط
آل البيت والكوكاكولا
دلع القيادات الفلسطينية حلقه9
الخلايا الإيرانية الإيرانية
اللوبي الإيراني في مصر
شتان بين نوري ونوري
المطلوب من سماحة السيد
مهتدون
طائفيو العراق
الهلال الصفوي يداهمنا
أنا مسيحي وأهوى النبي
لماذا يكرهنا الصفويون؟
حزب الله يفجر مخازنه
غير المكذوب عليهم 5
غير المكذوب عليهم 4
قتلوك يا عبدالجبار
حرق المكتبات السنية
حسن دنائي
مبعوث المهمة الإلهية
الشاهنشاه».. السوبر مان
أقنعة متعددة ووجه واحد
كم من كلمة حلقة 7
الشيخ الصفار واضح كالنهار
شتان بين الحبيب والحبيب
هل يراجع حزب الله حساباته
قل موتوا بغيظكم
إلا صلاتي
سلام الخونة
أسلوب جديد في الفتنة
عميل صفوي آخر
فضيحة سيد سروال
المرجعية الدينية
هكذا قتلوا خزعل
سيد عكروت 3
الخليج والتهديد الإيراني
إحمين وغنوم
الجالية الإيرانية في الكويت
كلبة المياص
الأمن المستتب 1
إنذار أخير للمنطقة
الأسطوانة المشروخة
حلف نوروز
دلع القيادات الشيعية 2
نواب أم كلاب
التقريب الحقيقي والتقريب الصفوي
قبازرد ينتفض
عائلة معرفي
الخطر الحوثي والثأر الفارسي
إذابة الجليد
الحوثيون حلقات من 1 الي 4
أصحوا يأهل السنة
MR AHMAD
فرج الخضري
من الإمارات OUT
النجف الأنجس
الغزو النسوي العلماني
بدون أم مجرمون
الليبراليون.. مصالح وكراسي وزعامات
حلف الشياطين
تركيا السنية هدفهم القادم
مـؤخــرات
أبو درع
صحيفة القـبس
الطريق إلى كربلاء
السعودية
إلى متى ياسعد !
هزيمة "لوبي" طهران في بغداد
أربعون ألف يا نائمون
هل يصدق ظن الصفويين في العرب؟
تناحر البعثيين
كم من كلمة حلقة 8
إمام الحرم المكي
قناة بردى الفضائية
شط العرب
ماذا يحدث في الخليج؟
ضربني الصفوي وبكى
الائتلاف العراقي الشيعي
الغلاة وسياسة إضرب واهرب
علي الصراف
تقسيم اليمن
أمير قطر
اذبح واربح
عبد الـكـريـم قـاســــم
انقراض "الديناصورات" في العراق!
المالكي في ظل الملالي
الأطماع الإيرانية حقيقية
مطلوب دور سعودي فاعل في العراق
الخميني يشكك بالانتخابات
الانتخابات الإيرانية في العراق
فهمي هويدي وإيران
الإرهاب في العراق
فيفي نصرالله
إيران «الفارسية» وترتيبات المنطقة
سفارة العراق في دمشق..والسفير
الابعاد الطائفية لقرار اعادة اعتقال العراقيين
وإذا خاصم فجر
تحية حارة لأخينا الشيعي موسى
الجزر العربية في الخليج...
تسلل ارهابي ايراني مرعب في العراق
أشـرف
من يحكم إيران اليوم؟
عبدالحميد سني منافق
مفكر شيعي يكشف المكر الصفوي
حلم تصدير "الثورة الخمينية"تحطم على بوابة المغرب
إنتفاضة الحرية الأحوازية ... التضحيات مستمرة !
عدالة المستعمر الأعجمي في الأحواز العربية!
بين داريوش الصفوي والموسوي العربي
ويل للشيعة العرب من جالا وأخواتها
عاكف المناكف
السعودية: على الشيعة «احترام» المذهب السلفي
حقائق قمة الرياض تُفنّد أكاذيب «إيكو»
لماذا هذا الإصرار الإيراني على معاداة دول الجوار؟
مستشار المالكي: الشعائر الحسينية بدعة..ومراجع الصف
أنقذونا من حماس
الإستقرار في الخليج رهن بالإستقرار الداخلي الإيران
صراع العشائر والتخلف العراقي المريع
قراءة في أرشيف الصحف الصفوية العراقية
الحمية ياعطية
جماهير اللطم المليونية...لماذا لم تسقط نظام صدام؟
تظاهرنا ضد حكومة البحرين
ما الذي يتعين عمله لوقف النفوذ المتنامي لإيران في
سياسي شيعي كبير:لا مصلحة للشيعة مع إيران
الفضائح الجنسية لقضاة المتعة في البحرين
نظام طهران و تدمير المعبد العراقي على رؤوس منفيه؟
إيران أشد خطراً على العراق من أمريكا والصحوات أفشل
إغتيال داعية إيراني سني في إيران
البحرين أوقفت النائب جاسم السعيدي عن الخطابة لوصفه
نصرالله يدافع عن غزة أم يحرض على الفتن؟
دعوة للإصلاح المذهبي
نظرة إسلامية حول عاشوراء
اتـفـاق الدجـالين
نواب إيرانيون: الإمارات جزء من أراضينا والحديث عن
رجل أعمال أميركي ايراني يقر بالتآمر لإرسال معدات ع
 
أيهما أخطر على العرب؟
    

 


أيهما أخطر على العرب؟

( إسرائيل أم إيران)

  يتناول الباحث محمود الوهب   في دراسة له السلوك والسياسة الإيرانية تجاه المنطقة العربية عموماً وسوريا والعراق خصوصاً ويقارنها بالسلوك والسياسة الإسرائيلية! طارحاً تساؤلاً مثيراً للجدل: أيهما أخطر على سوريا والعرب إسرائيل أم إيران؟ ثم يجيب عن تساؤله هذا من خلال المحاور التالية:

  • هل المقارنة بينهما مسألة مفاضلة؟.

  • الاستيطان الإسرائيلي والاستيطان الإيراني.

  • التشابه بين استغلال الصهيونية لليهود في العالم واستغلال لإيران للشيعة بالعالم.

  • دعوة الحق التاريخي عند إيران بالمنطقة العربية.

  • السلوك العنصري الإيراني تجاه العرب.

  • العلاقات الاقتصادية الإسرائيلية الإيرانية.

  • دعاوى إيران الكاذبة بالعداء لإسرائيل.

التمهيد:

في صيف العام 2013، لم أعد أذكر ذلك التاريخ بالتحديد، دخلت إلى مكتب هندسي يعود لأحد الرفاق الشيوعيين في مدينة حلب، وكان المكتب ملتقى لشخصيات قيادية من فصائل الحزب الشيوعي المتعددة في تلك المدينة العمالية (هكذا كان يسميها الشيوعيون)، وكان الحديث دائراً عن مستقبل ما يجري في سورية، وقد أخذ خوف فعلي يتغلغل في نفس كل من بيده سلطة ما. وكنوع من زرع الطمأنينة، وبث روح الثقة والتفاؤل، وانطلاقاً من حالة سكونية لا ترى في المجتمع أيَّ حراك له، ومن عقلية المؤامرة المترسخة في بيئة سياسية حاكمة احتكرت الوطن والمواطنية، قال أحدهم:

لا أعتقد بأن إيران ستترك سورية وحيدة في هذه المعركة المصيرية أمام أمريكا وإسرائيل..!”

لم أكن، في تلك اللحظة، بحاجة إلى من يستفزني، إذ إنَّ مجابهة النظام السوري للمحتجين السلميين، قبل سنتين ونيف، بالرصاص الحي، قد وضع السوريين جميعاً على “سطح من الصفيح الساخن” ما دفعني إلى رد فوري أوجزه بما يلي:

إنَّ إيران أخطر من إسرائيل نفسها، بل هي أشدُّ خطراً على سورية بالذات وعلى العرب أجمعين!”

ما أذكره أن العبارة جاءت مثل صفعة مفاجئة للجميع.. وأخذ سريانها يحرِّك سطح مياه البركة الراكد إذ رأيت الحاضرين يتململون فعلاً، وقد أخذوا في النظر بعضهم إلى بعض، وإليَّ، بطبيعة الحال، نظرات تنم عن دهشة واستغراب وامتعاض! وأخذت أتأمل وجوه هؤلاء التي تلونت بالأحمر والأصفر، وكنت أعرف أنَّهم مأخوذون بالثورة الإسلامية الإيرانية عام 1979 وبشعاراتها التي لا أظنهم قد عرضوها على أرض الواقع لمعرفة مدى المخاتلة التي تنطوي عليها، سيما وأنَّ خالد بكداش الأمين العام للحزب الشيوعي السوري قد وصفها، بُعَيْد قيامها، في العام 1979 بثورة الفقراء والمستضعفين ـ  وغريب أن يعجب شيوعي لاديني بثورة شيعية زعمت أنها دينية، ولكن لاعجب ، فكلهم ضد أهل السنة ـ  وقد زاد على ذلك بكداش أنه استشهد في خطاب له بآية من القرآن الكريم هي الآية رقم 5 وبجزء من الآية التي تليها من سورة القصص والتي تقرأ على النحو التالي:

وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً، وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ، ونمكِّنَ لهم في الأرضِ”. ولست أدري ما رمى إليه خالد بكداش من شاهده بالتحديد..أئمة يقصد أئمة إيران الشيعة ، ويربطه بالمستضعفين وهي أسطوانة الشيوعيين المشروخة  (فهل أراد السياق القرآني نفسه، أيْ ما ورد عليه في الأصل، أم إنه عنى هويَّة الطائفة الإسلامية الشيعية التي قامت بالثورة)

المهم بعد أن ألقيت عبارتي تلك غادرت الجماعة، أخذت أبحث عن مرتكزات ما كنت قد أطلقته بالحدس والإحساس من تراكم ثقافة سياسية عامة، رغم أنني وجدت ما قلته ليس كلمة حق فحسب، بل هو الحقيقة الواضحة التي سآتي عليها الآن بالوقائع والدلائل.. ولكن، لا بد لي أولاً من إيضاح أمر في غاية الأهمية  تحسباً لأي اختلاط قد تقع فيه بعض الذهنيات ممن لا تقرأ إلا ما هو ظاهر الأسطر ثم تذهب إلى تأويل الكلام بحسب هواها.

هل المسألة مفاضلة بين إسرائيل وإيران؟.

حول ذلك أقول إن ما تتضمنه عبارتيْ التفضيل اللتين استخدمتهما: “أخطر” و”أشدُّ خطراً” لا تبرئ ساحة إسرائيل من عدائها الشديد للعرب ولا من عدوانها المستمر حتى الساعة على الشعبين الفلسطيني والسوري وأطماعها بأرضهما وبثرواتهما وبأحقادها التاريخية على العنصرين العربي والمسلم بآن.. فالمفاضلة بين عدوين واضحين، لا تعني، بأيِّ حال من الأحوال، قبول أحدهما، أو تفضيله على الآخر، ولكن ما تتركه الحالة الإيرانية من مخاوف وأخطار، تفرض على كل مَنْ يلمسها، وانطلاقاً من مصالح وطنية وقومية، فضحها وتعريتها، ومن ثَمَّ اتخاذ ما يناسب بشأنها.. ولبيان ذلك لابد من قراءة الواقع الموضوعي في ضوء التشابه والاختلاف بين هاتين الدولتين اللتين تتخذان من الدين أساساً لوجودهما وغطاء لنشاطهما..

أولاً: في الاستيطان

إذا كانت إسرائيل قد احتلت حيِّزاً من الأراضي العربية، في سياق تقسيم العالم الشرق أوسطي إلى مناطق نفوذ، أو نوع من الاحتلال، بُعَيْدَ الحرب العالمية الأولى، واستقرت فيها، منتزعة في ظروف محددة قراراً من الأمم المتحدة، ثم راحت، مستندة إلى ذلك القرار، تتخذ من اختلافات الحكام العرب وعدم جديتهم، ومن تفوقها في الميادين كافة سبيلاً لتحقيق هدفها الاستعماري الاستيطاني في الهيمنة على المنطقة، والاستفادة من خيراتها، والاستعلاء على إنسانها، فإن إيران أيضاً لا تختلف في شيء عن إسرائيل تجاه العرب، بل إنها سبقتها، إذ احتلت اقليم الأحواز العراقي منذ العام 1925 (الإقليم الأكثر غنى في إيران اليوم)، علماً بأن الأحواز تاريخياً هي: “إمارة عراقية، تمتعت بالحكم الذاتي في عهد الانتداب البريطاني، ثمَّ ضمها الشاه لإيران في 25 نيسان/أبريل 1925، وأعدَمَ حاكمها “خزعل الكعبي” بعد اكتشاف النفط فيها.” (75% من النفط الإيراني المصَّدر يستخرج من الأحواز)، وتمارس السلطة الايرانية سياسات تمييزية ضد عرب الأحواز في التوظيف، وفي الثقافة، وترفض إعطاء الأحواز، استقلالاً أو حكماً ذاتياً، بل إنها ترفض أن تمكِّن شعبها العربي من أي حق من حقوق المواطنة الفعلية. ومع ذلك لم تقف إيران عند حدود إقليم الأحواز، بل أتبعت ذلك باحتلالها الجزر العربية الثلاث “طمب الكبرى وطمب الصغرى” وجزيرة “أبو موسى”. عام 1971. قد يقول قائل إن ذلك حدث في زمن الشاه، أقول هذا صحيح، ولكن الثورة الإسلامية استمرت فيه بالأطماع الشاهانية وبالمبررات نفسها.. ولم تُعِدْ تلك الجزر رغم الوساطات، وقرارات الأمم المتحدة القائلة بملكية الجزر لدولة الإمارات العربية، وذهبت أبعد من ذلك إذ رفضت تسمية الخليج العربي بالخليج الإسلامي كحل وسط، وبادرة حسن جوار..!

ثانياً: في استغلال الدين أو المذهب

إذا كانت إسرائيل قد استغلت اليهود العرب المقيمين في البلدان العربية منذ آلاف السنين، إلى حد ما، في الهجرة إلى فلسطين خلال الأجواء التي سادت المنطقة بين الحربين، وما بعدهما بقليل، ورفعها شعار معاداة السامية، واستغلال ذلك لنصرة الأطماع الصهيونية، فإن إيران لم تكتف باعتماد بعض المواطنين المنتمين إلى المذهب الشيعي أو جلَّهم، (إيران تسمح لنفسها أن تنطق باسم الشيعة في العالم أجمع) ، ولم تعتبر الشيعة كمواطنين في بلدانهم يمكن أن يكونوا رسل صداقة وعلاقات بينها وبين الآخرين بل أرادتهم طابوراً خامساً، ومخلباً متقدماً لتلبية مصالحها في التوسع، وبسط الهيمنة، وعملت على تسليح هؤلاء وتحريكهم وقت الضرورة مستفيدة من شعاراتها المخاتلة، ولعلَّ حزب الله والحشد الشعبي والحوثيين وبقية المليشيات المشحونة طائفياً خير مثال.. وبالفعل، فقد استطاعت تحويل هؤلاء الشيعة من قوى تتفاعل مع قضايا أوطانها وتحمل همومها إلى قوى معارضة تأتمر بأمر المرشد الأعلى في إيران وبأمر إيران كدولة في المطلق.

ناهيكم بما تقوم به إيران اليوم في سورية من مساع جدية لتغيير ديمغرافي يمكِّن حزب الله في التمدد خدمة للمصالح الإيرانية التي لا أظن مستقبلها أقل من الاحتلال الصهيوني. وما تصريحات حسن نصر القديمة/الجديدة والوقحة بانتمائه لولاية الفقيه، في الوقت الذي تستباح فيه غوطة دمشق وتغرق بالدم، إلا دليل أكيد على ذلك.

ثالثاً: في دعوى الحق التاريخي

إذا كانت إسرائيل تسعى إلى سلام يعيد الأرض، وفق شعار الأرض مقابل السلام التام، حتى، وإن كان سلاماً على طريقتها كدولة منتصرة في الحربين الأخيرتين مع العرب، فإن إيران تصرُّ على بسط نفوذها واستيطانها عبر رصيدها الشيعي الشعبوي، وبقوة السلاح الذي تملكه وتجعله أداة صراع دائم مع بلدان المنطقة العربية المجاورة، وانطلاقها دائماً من عداوات ثأرية قديمة، ومن تمسكها بماضي الفرس وكراهيتها للعنصر العربي بالمطلق، وبزعم ملكيتها، لا للخليج العربي فحسب، بل للعراق وبلاد الشام بأكملها، وهذا ما يصرِّح به قادتُها بين حين وآخر.. “العراق ليس جزءاً من نفوذنا الثقافي فحسب، بل من هويتنا.. وهو عاصمتنا اليوم.. وهذا أمر لا يمكن الرجوع عنه لأن العلاقات الجغرافية والثقافية القائمة غير قابلة للإلغاء، ولذلك فإما أن نتوافق أو نتقاتل”. ( وهذا تصريح علي يونسي نائب الرئيس حسن روحاني). ما يعني إما الهيمنة أو القتال.. وما ينطبق على بغداد ينطبق على دمشق التي جرى فيها، في الفترة الأخيرة، تغيير ديمغرافي لصالح الإيرانيين تحت ما بات يعرف بتجديد أضرحة بعض الشخصيات الدينية وبناء الحسينيات وشراء العقارات في مناطق محددة، وتكريس ذلك كلِّه بالاتفاق بين الدول الثلاثة على إنشاء طريق (أتوستراد) يصل بين طهران دمشق عبر العراق.. إنَّ ذلك كله لا يعني مساعي نظرية من طهران لاستعادة أمجاد فارس القديمة، بل هو عمل فعلي على طريق تحقيق الهدف..

رابعاً: في النظرة العنصرية إلى العرب

إذا كانت إسرائيل تنظر إلى العرب على أنهم متخلفون وإرهابيون، وغير قادرين على إدارة بلادهم وثرواتها، كما يراد توجيه الشباب اليهود في “المناهج المدرسية الإسرائيلية وكذلك في كتب الأدب العبري إلى احتقار العرب والتقليل من شأنهم. فقد صورت القصص العبرية بين 1948ــ1967العربي في أبشع صورة، إذ إنَّ العربي في الأدب العبري يشكِّلُ كابوساً مزعجاً، تسيطر عليه نزعات الشر والعدوان، ويهدد كيان إسرائيل وحضارتها[1] فإن الأمر نفسه وربما أكثر منه ينطبق على الأدب الإيراني، فالأدب الفارسي المعاصر يؤكد هذا الأمر، ولدينا كتاب: “صورة العرب في الأدب الفارسي الحديث[2] لـ: “جوبا بلندل سعيد” الذي حُكِيَ عنه الكثير، وكان أن نشر في العقد الأول من هذا القرن.. إذ ينعت الكتّاب الإيرانيون الذين درست إنتاجهم الكاتبة الإنسان العربي بالتخلف، وسواد الجلد، وآكل الجراد.. إلخ، وهذه صفات لا ترقى، بحسب هؤلاء الكتاب، إلى مستوى العرق الآري المتحضر الذي ينحدر منه الفرس.. أما الكاتب الإيراني “جلال آل أحمد أما” الموصوف باعتداله إذ يعدُّ الإسلام الشيعيَّ تحديداً واحداً من مكونات الإيرانية، فيصف الإنسان العربي في بعض قصصه بأنَّه  :"غريب، بدائي، غبي، جشع، مخادع، عنيف، فظ وقذر"

خامساً: في العلاقات الإيرانية الإسرائيلية

من يمعن النظر إلى العلاقات الإيرانية الإسرائيلية لا يرى أيَّ عداوة بينهما حتى إن جواد ظريف وزير خارجية إيران أعلن عن إعادة العلاقات مع إسرائيل[3] فيما جرى حلاً للمسألة الفلسطينية على أساس الدولتين وهذا يقودنا إلى أنَّ كل التصريحات الإيرانية هي عبارات مخادعة، واسترجاع الحق الفلسطيني ليس في عمق تفكير الولي الفقيه، بل ليست إسرائيل هدفاً من أهدافه على الإطلاق. ويمكن قراءة ذلك في الواقع القائم اليوم بين الدولتين.. فالعلاقات الاقتصادية بينهما على خير ما يرام.. والكل يعرف بأن التوظيفات الإسرائيلية في إيران تبلغ نحو 30  ثلاثين مليار دولار[4] ناهيكم بمئتي شركة إسرائيلية تعمل في مجال النفط.. وفي ميادين الحياة الأخرى ما ينفي كل ما يقال عن العداء المزعوم.. إذ إنَّ عدد الكنس اليهودية، على سبيل المثال، يبلغ مئتي كنيس، في الوقت الذي يُمنع المسلمون السنة من بناء مسجد واحد في طهران.. ثم إنَّ هناك مئتي ألف يهودي إيراني في إسرائيل يعملون على توطيد العلاقات الإيرانية الإسرائيلية باستمرار.. إضافة إلى ثلاثين ألف يهودي إيراني[5] يشكلون مجالاً حيوياً للنشاط الإسرائيلي في إيران..! كل ذلك يشير إلى أن العداء الإيراني المعلن لإسرائيل على أرض الواقع،ما هو إلا  كذب وتضليل، ومزاعم باطلة

حقيقة المقاومة والعداء لإسرائيل

ولكن ما حقيقة الزعم الإيراني بالعداء لإسرائيل..؟! سؤال لا بد أن يخطر للكثيرين! بل لماذا هذه الحملة المكثفة من الشعارات الإيرانية، ضدَّ إسرائيل؟! الجواب واضح، إنَّه المجال الوحيد الذي يمكِّن إيران من الدخول إلى المنطقة عبر نفوس أناس يعانون الهزيمة أصلاً، ويبحثون عن نصر وإن كان معلقاً في الأفق والحلم.. نعم لقد استغلت إيران الحال اليائس الذي يعيشه العرب، وخصوصاً عرب بلاد الشام إثر هزيمة عام 1967 فقامت الثورة الإسلامية الإيرانية بعد اثني عشر عاماً فقط من الحرب التي شنتها إسرائيل على ثلاث دول عربية مجتمعة كانت شعوبها بل العرب كلهم، حينذاك، يعانون تأثيرات مرارة تلك الهزيمة، ويسعون إلى تجاوزها، فرأت في الثورة الإسلامية الإيرانية وشعاراتها باعثاً على الأمل، وهذا بالضبط ما التقطه الساسة الإيرانيون، ليكون المدخل المناسب لهم إلى المنطقة! إذ دخلت، مرحّباً بها، في وقت عجز فيه البعث، وعسكره الكثر، من استعادة ما خسره أمام إسرائيل التي لاتزال، حتى اللحظة، “تنام ملء شواردها”، باحتلالها الجولان، وبرفضها حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة بقوانين الأمم المتحدة، وفي مقدمتها قيام الدولة الفلسطينية المستقلة، وفق قرارات مجلس الأمن، والأمم المتحدة منذ قرار التقسيم رقم 181 الصادر 29 من نوفمبر عام 1947، وإلى الآن.

فأين إيران من شعاراتها؟!

 صرح أحمدي نجاد (الرئيس السابق لإيران) في آب 2012 بزوال إسرائيل من الوجود، وكذلك فعل علي خامنئي المرشد الأعلى، أما حسن نصر الله فكان أن هدد منذ العام 2012 بأن إسرائيل ستشهد رجماً بآلاف الصواريخ إذا ما اعتدت على لبنان..! وقد ضربت إسرائيل بالفعل أكثر من مرة مخازن أسلحة لحزب الله في سورية ولبنان، ولا تزال تفعل ذلك في فترات متقاربة جداً.. لكن حزب الله لا يحرِّك ساكناُ، إذ هو مشغول بتدمير سورية وبتغيير ديمغرافية سكانها بأمر من إيران وبمباشرة منها أيضاً.. ونتائج أعماله هذه، وأعمال ما يماثله من أحزاب تحمل الاسم نفسه، إضافة إلى المليشيات الأخرى في كلّ من سورية والعراق ما هي في الحقيقة وواقع الحال إلا أدوات لتدمير هاتين الدولتين وتفتيتهما اجتماعياً وسياسياً، وتقديمهما على طبق من ذهب، لإسرائيل ذاتها.. ولم تكتف إيران بذلك بل إنها تشعل الصراع، الآن، في اليمن والبحرين، وتهدد المملكة العربية السعودية، ودول الخليج الأخرى.. ولعلَّها تطمع بإدارة شؤون الحج.. أما سعيها المحموم لامتلاك السلاح النووي فيمدُّ في أحلامها إلى أمداء أبعد بكثير..وليس في نية حكام إيران توجيهه لإسرائيل بل لاستخدامه ضد العرب ، لأن الإيرانيين على يقين أنها لو بادرت إلى التحرك بذلك السلاح ضد إسرائئيل فإن إيران ستمحى من خارطة الوجود .

كلمة أخيرة واستنتاج

من كل ما تقدَّم نرى أنَّ أولويَّات إيران هي الهيمنة على البلدان العربية وبعدئذ يمكن لها أن تفكر بإسرائيل أو بغيرها إذا كانت إيران تزعم العداء لإسرائيل والقضاء عليها، عبر مَدِّ نفوذها إلى المنطقة العربية، فقد آن للعرب أن يسعوا جدياً لحل القضية الفلسطينية، وفق الشرعية الدولية التي تقرُّ بحقوق الشعب الفلسطيني، وأن يذهبوا جدياً إلى النهوض والتنمية والقوَّة، واستغلال الموارد على نحو أفضل، وإلى الثقة بالشعب، عبر تحديث أنظمتهم السياسية، والأخذ بمبدأ الديمقراطية على غير صعيد.. فالبلاء كله يكمن في الاستبداد والتخلف على السواء.

نعم لابد من نقل الملف الفلسطيني من الأيدي الإيرانية كلياً.. فهو ليس أكثر من ستار لاجتياح إيران للبلاد العربية بلداً بعد آخر، وحتى إن تملكت إيران القوة ووصلت إلى حدود إسرائيل ، فإن ذلك سيكونعلى حساب الدول العربية التي ابتلعتها إيران وغابت عن الخارطة، أما المسلمون فسوف تُكرههم إيران على التحوُّل إلى المذهب الشيعي الذي تتستر به ، وقوميتها الفارسية..!

المراجع:

[1]دراسة بعنوان: العربي في الأدب العبري./ د. محمد أيوب/ موقع ديوان العرب.

[2]الكتاب: صورة العرب في الأدب الفارسي الحديث. ترجمة: صخر الحاج حسين/ دار قدمس ـ دمشق، بيروت 2007

[3]صحيفة يدعوت أحرونوت الإسرائيلية/عن موقع اليوم السابع

[4]المرجع السابق.

[5]المرجع السابق.

نقلته لكم

المنظمة العالمية للدفاع عن أهل السنة

 


 
 
az
لا اله الا الله
ذوقوا عدل الحكومات الشيعية(6)
قولوها ولو تقية
طالح عاشور
شتائم «ياسر الحبيب»
مقترحي خطير فاقرأوه
رشاوي إيران للأفغان
ملاك أم شيطان 5 ؟
ملاك أم شيطان4 ؟
ملاك أم شيطان3 ؟
رضي الله عن راضي الحبيب
لقاء مع السعيدي
تباً للأحزاب السنية الأنانية
الرويبضة
فيضانات باكـستان
حييت أيها البطل الشيعي
قمر الكباريهات الفضائية
لا يخدعونكم بلباسهم
تحالف أعداء السنة
لماذا ياسمو الأمير ؟
دراسة مهمة جداً جداً ( الحلقة الثانية )
توبة
أنا مسيحي وأهوى النبي
غفر الله لأبي أنور
صدق ياسر الحبيب
الساقطون وأسوار البحرين
نعم لإيران لا لدول الخليج
لاتلقوا لهم بالاً
شملان العيسى
عمر الشيعي
ياسر حبيب
مدرسو الجامعة وياسر
ياسر الرقيع
عائشة ، هيله ،وفاء
أكذوبة حكم آل البيت
كيف نواجه المشروع الصفوي
تشييع الزبيريين
التكريتي والعلوي
كريمو شيتوري
إلتماس إلى ملك البحرين
ظاهرة هثيم المالح
إدانة البذاءات الشيعية
بحبك يا حبيبتي
دلت تحرياتنا السرية
الشيخ الصالح لا لإرسال الأموال للخارج
إيران دولة مارقة
الدويسان والولي الفقيه
نجح الدويسان ،سقط الشيعة
هل السنة إرهابيون؟
عبدالرسول سلمان
الدويسان في كربلاء
إنه الكاتب وليس الكاذب
النائب المطوع
تصفية القتلة
هم العدو فأحذرهم
شكراً أيها الليبرالي
يا إيران لاتحرجينا
عضة كلب
وما أدراك ما لمهري
ولاء الأحزاب الشيعة
فيصل
حكى لنا فؤاد
إيه يا حكامنا الأذلاء الجزء الثالث
إيه ياحكامنا الأذلاء ( الجزء الثاني)
إيه ياحكامنا الأذلاء ( الجزء الأول)
وقاحة في الشارع
بيان عاهرات البعث العلوي
مع الأسد إلى الأبد
دعوة لنقد الذات لا أكثر
أحلام إيران
إزفستيا
نواب أم كلاب 7؟
بتلوموني ليه
شجرتي طبيبتي
حاميها حراميها 4
الشيعة.. والنوايا الحسنة
علي جنتي
صالح عاشور
دراسه مختصرة عن سقوط دولة فارس
راضي حبيب وعدنان غريب
نواب أم كلاب3
حسن بين مادحيه وناقديه
ندوة الأستاذ علي المتروك
محاولة اغتيال
حاميها حراميها 5
تجسيد النبي
من أجل عيون إيران
الحكومةوالشيعة
السيطرة الإيرانية
حقيقة «البدون!»
البراءة المضحكة
شهيدة أم شهيد
قاروه أم طنب
من هو الدكتاتور؟
سيد سروالي
شكرا عم علي المتروك
آية الله جويهل
من هي قوى الظلام؟
التجسس
واخداه
سكت الجدار ونطق الحمار
ملابس عسكرية
د أحمد الخطيب
الشيخ راضي الحبيب
تضليل الرأي العام
كبير يا أحمد
هات ماعندك يا إيران
تاريخ الإرهاب الإيراني
كيفي أنا كويتي
الوجدان الشيعي
نريدها مدنية لا قبلية
القبلية
إيران ليست شريكاً
رجب فوق صفيح ساخن
الكويت ومخططات الشر الإيرانية
تمجيد
حاميها حراميها 2
حاميها حراميها 1
أموال «الأفيون الإيراني»
آغا... كلامك مو سحيح!
إنه ذنبكم يا أغبياء
لماذا يافرج؟
مصائبنا منهم.. ورب الكعبة
مطالبات لاتنتهي
بيـن علـي ومعصـومـة
الشفافية
معصومة المأزومة الحلقة 2
قصة حب
نواب أم كلاب (الحلقة 2)
ثعابين إيران في الصحافة
كم من كلمة حلقة 3
احترام الصحابة واجب
علي المتروك
هل يعود التوازن؟
ب60 داهيه
الصفويون يستغلون المسيحيين لضرب السنة
دلع القيادات الشيعية
حسينيات الإعتراض على مشيئة الله
أبو لؤلؤة في الطريق
يمن خوش هال
الخليج العربي
لص بغداد
نعم إنهـم صفويــون
ألى جنة الخلد
أطـوار بـهـجـت
مساكين الشيعة العرب
بريطانيا ومعاناة الشعب الأهوازي
كاتب شيعي منصف ينتقد حزب الله
نؤيد المؤيد
هل نلطم على الحسين أم على بنات البحرين ؟
أنقذوا اليمن من الصفويين " حلقتان
من فجر المواكب الحسينية
زواج المتعة في البحرين يخرق التشريع المقنن إلى الز
هل يدرك العرب الأطماع الإيرانية في العراق والبلاد
© كل الحقوق محفوظة لموقع مملكتنا 2018
لا يتحمل الموقع مسئولية الاراء المنشورة ولا تعبر تلك الاراء بالضروة عن رأي اصحاب الموقع